٧ ممثلين عبثت أدوار الرعب برؤوسهم

0

هل شاهدت فيلم رعب من قبل وتساءلت كيف نجح الممثلون في تأدية هذه الأدوار المرعبة والمزعجة؟ وعلى الرغم من أن العديد من الممثلين استطاعوا الحفاظ على توازنهم الشخصي والعاطفي أثناء تأدية تلك الأدوار إلا أن آخرون لم يكونوا بنفس المهارة والحظ. ما بين العمل مع مخرجين فاسدين، و وسائل وتكنيكات فاشلة ومؤذية، إليكم بعض الممثلين الذين عبثت أدوار الرعب برؤوسهم.

١_ مالكوم مكدويل في فيلم Clockwork Orange عام ١٩٧١م

horror3

فيلم الرعب المثير للجدل للمخرج ستانلي كوبريك، مزعج بما يكفي للمشاهد ناهيك عن الممثل الذي قام بتأدية الدور. ففي مشهد غسيل الدماغ الشهير في الفيلم، وافق مالكوم مكدويل بأن تبقى عيناه مفتوحتان بشدة باستخدام بعض الأدوات في كل لقطة، ولسوء الحظ لم يخرج من المشهد سالماً، فقد عانى من حالة عمى مؤقت وتضررت عيناه ببعض الخدوش، وبالطبع فإن الأضرار النفسية كانت أقوى من ذلك بكثير.  

 

٢_ تيبي هيدرن في فيلم The Birds عام ١٩٦٣م

horror6

طوال عملية تصوير فيلم الرعب والمخرج هيتشكوك يقوم بإيذاء الممثلة نفسياً ومعنوياً ويشتمها بشتى الطرق لتقوم بتأدية الدور كما يريد. وذلك لأنه كذب عليها في أمر استخدام طيور حقيقية في الفيلم بدلاً من طيور آلية قال بأنه سيستخدمها في الفيلم. أُجبِرَت هيدرن على التمثيل مع طيور حقيقية كانت تُلقى عليها باستمرار أثناء تصوير بعض المشاهد، مما جعلها تخرج من موقع التصوير بكدمات ونزيف وحالة ذعر.

 

٣_ ليندا بلاير في فيلم The Exorcist عام ١٩٧٣م

horror7

كنجمة صغيرة في واحد من أعظم أفلام الرعب في التاريخ، تعرضت ليندا بلاير لأضرار طويلة المدى بسبب هذا الفيلم. تعترف ليندا بلاير أنها أثناء تصوير الفيلم عندما كانت تبلغ ١٣ عام لم تكن تعي ما يحدث وبالنسبة لها كان مجرد تمثيل. ولكن الصدمة الحقيقية جاءت بعد عرض الفيلم عندما بدأ الجميع، بما فيهم الإعلام بمعاملتها وكأنها تعاني من مس شيطاني بالفعل. وفي سبيل مساعدتها في تقليل وطأة الضغط الإعلامي عليها ولتقليل حجم الشائعات التي طالتها، تم إرسالها في رحلة حول العالم.

 

٤_ ميا فارو في فيلم Rosemary’s Baby عام ١٩٦٨م

© ABACA. 57551-106. 1968. Dandy in Aspic. Mia Farrow as photographer with her Nikon camera.

تعرضت الممثلة ميا فارو لعدة صدمات أثناء تصوير الفيلم. فقد كانت نباتية صارمة، ومع ذلك فقد سألها المخرج بولانسكي إن كانت لا تمانع بأكل قطعة من كبد الدجاج النيئ في أحد المشاهد، وعندما وافقت قام المخرج بإجبارها على أكل المزيد والمزيد من كبد الدجاج النيئ في لقطات كثيرة، وفي أحد اللقطات عندما كانت تأكلها جاءتها أوراق طلاقها من زوجها فرانك سيناترا في موقع التصوير على مرأى من جميع الممثلين وطاقم التصوير بأكمله!

 

٥_ جميع ممثلي فيلم The Blair Witch Project عام ١٩٩٩م

horror9

على الرغم من أن الفيلم كان مضحكاً بالنسبة للمشاهدين أكثر من كونه مرعباً، فقد كان مرعباً بما يكفي للممثلين الذين أدوه بسبب العذاب الذي وقع عليهم من قِبَل مخرجي العمل. تم تصوير العمل في رحلة تخييم لمدة ٨ أيام، ولم يكن هناك احتكاك بين المخرجين والممثلين إلا نادراً من أجل الحديث عن الخطوات المقبلة في الفيلم أو من أجل تزويدهم بالمؤن. ومن أجل تعريضهم للرعب الحقيقي، كان المخرجين يقومون بمطاردة الممثلين نهاراً ويسقطون خيمهم وهم نائمون ليلاً. وكذلك كانوا يقدمون لهم القليل من الطعام لجعلهم يظهرون غاضبين ومُجهدين في وقت التصوير.

 

٦_ جانيت لي في فيلم Psycho عام ١٩٦٠م

horror10

فيلم آخر من أفلام الرعب الكلاسيكية للمخرج هيتشكوك، بعد انتهاء جانيت لي من أداء دور ماريون كراين في الفيلم وطوال حياتها من بعده لم تسترجع هدوءها كما كانت. فمن صدمتها بعدما شاهدت نفسها تؤدي مشهد الدوش الشهير، أصبحت مذعورة تماماً من فكرة استخدام الدوش وأصبحت تستحم في حوض الإستحمام بدلاً عنه طوال حياتها! الفيلم اعتبره الكثير من أكثر الأفلام رعباً في التاريخ. والفيلم أثر في الكثير من الناس بما فيهم المخرج نفسه، وليس فقط بطلة الفيلم.

 

٧_ كايل ريتشاردز في فيلم Halloween عام ١٩٧٨م

horror11

كايل ريتشاردز يعرفها الكثير بدور ربة المنزل في المسلسل التلفزيوني Beverly Hills ولكنها قبل أن تصبح نجمة تلفزيونية كانت نجمة وهي طفلة صغيرة في فيلم لجون كاربنترز وهو فيلم الرعب Halloween. بعد مشاهدتها للفيلم تقول كايل ريتشاردز أنها كانت مذعورة جداً لدرجة أنها كانت تنام إلى جانب أمها إلى أن أصبحت بعمر ١٥، وكانت تتخيل دائماً أن هناك من يختبئ تحت سريرها أو خلف الستارة ليمسك بها. بعد هذه التجربة لم تمثل أدواراً للرعب في حياتها.

source

About Author

اترك رد