كشف غموض قصة الفيلم Shutter Island

تحذير : الموضوع يحتوي على تفاصيل لأحداث مؤثرة قد تقتل متعة مشاهدة الفيلم لمن لم يُتابعه مسبقاً

طلبت قبل فترة من المُتابعين كتابة تقرير يشرح القصة الغامضة بكل بساطة للفيلم المُميز Shutter Island ، و تفاجأت أن مُشاركتين فقط هي التي شرحت وبشكلٍ جميل و واضح قصة الفيلم الذي يحكي تجربة علاجية جبارة تخالف العُرف السائد في تلك الفترة ، و على الرغم من نجاح التجربة ، إلا أن المريض للأسف منعه تأنيب الضمير من الإفصاح عن شفاءه و قرر الخضوع للجراحة الخطيرة كنوع من تعذيب النفس و جلد الذات بسبب الجريمة التي إرتكبها … بعيداً عن التفاصيل أترككم مع أفضل رسالتين وصلتني ، و ترتيبها حسب وصولها لي و ليس له علاقة بجودة المحتوى أبداً ، و لاتنسى التصويت في آخر الموضوع : 

Shutter Island

 إضغط هنا لمشاهدة إعلان الفيلم وتقييمه Shutter Island
الرسالة الأولى من المُتابعة

ايهما تفضل ، ان تعيش كوحش او ان تموت كرجل صالح ..! نهاية غامضة ورائعة استحقت كل اللغط اللذي رافقها وطوفان الأسئلة والتفسيرات اللتي سرقت ذهن كل من شاهد رائعة سكورسيزي نهاية تجبرك ع إعادة مشاهدته بشغف.. فيلم ” Shutter island ” او الجزيرة المغلقة.. يظهر المحقق تيدي دانيالز ” ليوناردو دي كابريو ” للبحث عن مريضة تدعي ريتشيل اختفت من احدى المصحات العقلية لأخطر المجرمين في جزيرة نائية .. ويرافقه رجل البوليس الأخر تشاك .. بعد تسلسل الأحداث نكتشف ان تيدي دانيالز نفسه يعاني من إضطراب نفسي وذلك بعد قتله لزوجته اللتي اغرقت اطفاله في البحيرة .. وعند إقتراب نهاية الفيلم ينكشف اللغز الغامض .. تيدي دانيالز لم يكن إلا احدى نزلاء المصحة النفسية وجميع الأحداث لم تكن إلا مسرحية كبيرة اتقن ترتيبها د.كولي بغية ان يواجه رجل البوليس السابق حقيقته كمجرم قاتل لزوجتة دورثي.. نجح سكورسيزي بخلق اللغط اللذي احاط بنهاية الفيلم التلاعب العقلي وتغيير الهويات والعمق النفسي هي اللتي جعلت الفيلم للمشاهد العادي مربك ولكن سيكون من اقوى الأفلام للمشاهدين الذويقة .. النهاية بعد إستعادة مريض الفصام لشخصيتة الحقيقية وبمجرد تذكره لعالمه الواقعي فضل التمثيل ع الفريق الطبي بأنه مازال هاربا من حياتة الطبيعية ليخضع لعملية غسيل الدماغ الخطرة اللتي ستفقده هويتة وحقيقتة وتغيب حياته للأبد في تلك المنارة الكئيبة .. يتساءل تيدي بعد ان نفث دخان سيجارته محدثا رفيقه تشاك : أيهما الأفضل .. ان تعيش كوحش او ان تموت كرجل صالح !! نهاية تعمق الصراع الأبدي بين رغبة الخير ونزعة الشر .. تستحق ان تعلق بالذاكرة .

الرسالة الثانية من المُتابعة 

 

يقال أن { السر } عادة ما يكون في التفاصيل المهملة ..

هذا ما رأيته في فيلم ( shutter island ) جزيرة شاتر المأخوذ عن رواية كتبهادينيس ليهانوسيناريولايتا كالوجريدسواخرجمارتن سكور سيزي ” ..

بعد نقاشه مع أحد الأخوة ، دفعني استنتاجه إلى متابعة الفيلم مره ثانية ، لتكون المفاجأة ، وكأني اتابع فيلم آخر ، بملاحظة أدق وأعمق ..

( تيدي دانيالز ) يظهر في بداية الفيلم على أنه محقق مع مساعد له اسمه ( تشارلي ) ، وذلك للكشف عن سر اختفاء إحدى المريضات ، والتي تدعى ( ريتشل ) .

ولكن في الحقيقة أن أحداث الفيلم تدور في منتصف الخمسينيات ، وهذه الفترة كانت نقلة في تاريخ الطب النفسي ، فمع تطور تقنيات البحث والعلوم الكيميائية قام الإنسان بتصنيع العديد من العقاقير في ضوء دراسته للعلاقة بين العقار وكل من السلوك وكيمياء المخ .

فقد كانت في السابق منتشرة طريقة العمليات الجراحية لعلاج المرضى المستحيل شفاءهم ، والتي كانت تقوم على قطع أحد فصوص المخ ، وهي عملية خطيرة رغم انتشارها ، لأنها تؤدي إلى الوفاة ، أو العجز الكامل .. ولكن في العقود التالية أصبح هناك بديل لهذه الطرق الجراحية ، وهو العلاج بالعقاقير .

الفيلم يصور لنا هذه النقلة في تاريخ العلاج النفسي ، وتحول العلاج من الجراحي إلى العلاج الدوائي ، عن طريق تجربته على ( تيدي ) ، فـ الدكتور ( كولي ) والدكتور ( شيهان ) مع فكرة العلاج بـ العقاقير ، على عكس الدكتور ( جيرماي ) الذي يتبع الطريقة التقليدية في العلاج .

وثوق الدكتور ( كولي ) بشخصية ( تيدي ) الذكية ، هي ما دفعته للقيام بهذه التجربة .. ونلاحظ ذلك في تكراره لكلمة ( ريتشل ذكية ، ومتّقدة الذكاء ) ولكن ريتشل شخصية لا وجود لها في المصحة ، ويظهر ذلك في عدم اكتراث فريق البحث أثناء انتشارهم في الجزيرة ، فهي شخصية تحمل اسم ابنة ( تيدي ) والتي قامت بدورها أمام ( تيدي ) ممرضة تظهر في مشهد أخير في نهاية الفيلم .. .. ..

ليس كل ما نراه حقيقة .. فـ احداث الفيلم في المشاهد الأولى صورت ( تيدي ) على أنه محقق فيدراليولكن !! عندما تشاهد النهاية ، تجد أنك كنت تتابع قصة خيالية مختلقه ، خلقها ( تيدي ) للهروب من نفسه الحقيقة .. من عدم تخيله أمر قيام زوجته بقتل أطفالهم .. ومن عدم تقبله لواقعه ..

ويتضح ذلك في تصويره لشخصيته ، عندما كان يصفها للدكتور ( شيهان ) والذي يعتقد بأنه مساعده في التحقيق .

سخّرالدكتور ( كولي ) المنشأة بـ الكامل لتمارس هذه الأسطورة  دورها البطولي ، مع قصة ( ريتشل ) والتي كانت قلقة من المطر ، ومتذمرة من الطعام في المنشأة ، والتي كانت تملك في غرفتها زوجان من الأحذية الرجالية ، والتي تظن أنها ما زالت في منزلها ، فهي لم تسلم أنها داخل هذه المنشأة لمدة سنتينمسرحية كاملة قامت بها المنشأة لتكون مع ( تيدي ) ليصح عقله ..

وهنا بعض من سطور حوار دار بين ( تيدي ) والدكتور ( كولي ) عن المريضة ( ريتشل ) كان المقصود فيه ( تيدي ) ..

{ قال الدكتور ( كولي ) : كانت ( ريتشل سولاند ) تتلقى مجموعة من العقاقير .. كانت تهدف إلى منعها من أن تصبح عنيفة ، وكانت فعّاله بشكل متقطع فقط . ولكن ، أكبر عقبة أمام علاجها كانت رفضها مواجهة ما قد فعلته ..

فقال تيدي : كانت . أثمة سبب بأن تشير باستمرار إلى مريضتك في الزمن الماضي يا دكتور ؟

هنا نظر الدكتور ( كولي ) إليه نظرات متأمله ، ثم نظر إلى الدكتور ( شيهان ) ، وصرف نظر عما كان يتحدث عنه } .

المشاهد التي كانت تصورها مخيلة ( تيدي ) أو أحلامه ، والتي كانت تأخذنا إلى لقطات من الصراعات الداخلية .. المخاوف .. الذنب .. الفقد .. الألم .. الكره .. الندم .. والخطأ .. والحب .. والتي حملتها لنا المشاهد المتقطعة في معسكر داخاو النازي الشهير ، وجثث الأبرياء مدفونة بالثلج ، وقتلهم للعزّل ، والحريق ، والمياه ..

كل الصور المتداعية من الذاكرة كانت تحمل رائحة الدم ، الحقيقة التي لم يستطع ( تيدي ) تقبلها عندما تعلق الأمر بزوجته التي يحبها .

إن ( تيدي ) والذي هو في الحقيقة المريض رقم ( 67 ) واسمه ( أندرو لايديس ) ما هو إلا أحد نزلاء المصحة النفسية ، وأن كل هذه الأحداث التي شاهدناها ما هي إلا ليواجه الطبيبان الدكتور ( كولي ) والدكتور ( شيهان ) ( تيدي ) بجرائمه والاعتراف بها .

لقد قتل ( أندرو لايديس ) زوجته التي قتلت أطفالها الثلاثة غرقاً لأنها مضطربة عقليًا ، وبذلك تتغير زاوية الرؤية التي ننظر من خلالها على أحداث الفيلم ، من البداية وحتى النهاية ..

لم يكن يريد الانتصار في الحرب الداخلية ، وإنما كان يريد الهروب من الحقيقة ..

قصة من عمق الواقع البشري ، وهي قصة تستحضر أهمية الالتفات للمعالجة النفسية وتصوير أبعادها ، وأن دورها قد يكون حاسماً أحياناً ، وقد يكون كما صور لنا الفيلم في نهايته ..

في المشهد الأخير ، يتضح لنا أن المريض استجاب للعلاج ، ونجح فريق المدرسة الجديدة التي تحدث عنها الدكتور ( كولي ) قائلاً : (عندما تعالج المريض بـ احترام ، وتصغي إليه ، تحاول أن تفهمه ، قد يمكنك أن تصل إليه ) إلى استعادة شخصية المريض الفصامي ، وتقبلها للواقع بعد أن كانت مفككه ، تقودها أوهام خياليه ..

لكن بمجرد ما تذكر ( تيدي ) الواقع الحقيقي ، واصبح واعياً لما قد جرى ، قام بـ ايصال رسالة للأطباء بأنه لايزال مريضاً هروبا من العالم الحقيقي ، ليأتي المشهد الأخير ويحكي القصة كلها ..

تيدي ( أندوا ) كان مارشالاً ، اقتحم الجناحجليحصل على دليل للمريض الـ 67 ..

يعطي الدكتور ( كولي ) ( تيدي ) تقرير خاص به ، مذكور فيه أن ( تيدي ) مريض متقد الذكاء ، ومصاب بالأوهام ، تقلد وسام المحاربين القدامى في الجيش ، سُجن بسبب تحريرداكاو، مارشال سابق ، معروف بنزعته للعنف ، لم يبد أيّ ندم على جرمه لأنَّ نكرانه يصف أنه لا توجد أي جريمة قد ارتكبت من قصصٍ في درجة عالية من التطور والخيال ، وهو ذلك السرد الذي يحول دون مواجهة حقيقة أفعاله

يمكن للظلام أن يخفي الكثير من الأمور .. ولكنه لا يمكن أن يخفي شعورنا بالذنب والألم .. مثل البحر ، لا يمكن لـ انغماسنا فيه أن يغسل أوجاع قلوبنا ..

إن الظروف التي نصادفها في مراحل حياتنا قد توصلنا إلى طريق مسدودة .. إلى نهاية قاتمة .. إلى بؤس لا يمكن أن ننتصر عليه ..

تأنيب الضمير الذي رافق ( تيدي ) في رحلته الطويلة لم ينتهي بعد العلاج الجديد .. لذلك أختار العلاج بالعملية الجراحية ومع أن العلاج بالطريقة الجديدة نجح معه ..

في نهاية الفيلم لا يُخفي ( تيدي ) امتنانه للطبيبين .. ولكن هذا خياره مع الطريق المسدودة .. مع البؤس اللانهائي .. فما يمر به قد يكون له مخالب حادة يحدث في النفس جروحاً أكثر مما تحدثه العملية الجراحية التي تقتصر جروحها على الجسم فقط .

حقاً إنه شخص محارب .. فمقولته الأخيرة كانت خياراً بالنسبة له ( أيهما تُفضل .. أن تعيش كوحش .. أو تموت كرجل صالح ) . في نظره الموت وأنت تصارع ألم الجراحة { موت شريف } مثل الموت في الحروب حتى لو أصابتك الكثير من التشوهات .

وهكذا انتهى الفيلم .. ليخلد في ذاكرتنا الكثير من الصراعات التي قد تواجه الإنسان .. فما نعيش فيه ، وما نمر به ، يعلب دوراً في شخصيتنا النهائية .. فيُحدث ذلك فرقاً في حياتنا .

على الهامش .. لمن شاهدوا الفيلم ..

لاحظت في الفيلم تعدد أساليب العلاج وتدرجها مع المريض ( تيدي ) وسأنقل لكم مشهد بنصه ، لكي تصل إليكم فكرتي ..

في المشهد الذي يقابل فيه ( جورج نويس ) وهو مشهد متقدم وليس في البداية من الفيلم ، تنكشف الكثير من الحقائق في الحوار الذي دار بينهم .. وهذه سطور من المشهد ..

{ تيدي : أخبرني كيف أوصلوك إلى هنا ؟

عرفوا ! ألا تفهم ؟ كلّ شيء كنت مخططاً له . كامل خطتك . هذهِ لعبة . كلّ هذا من أجلك أنت . إنك لا تحقق في أي شيء .

جورج أنت مخطئ .

حقاً ؟ كنت وحيداً منذ أن وصلت هنا ؟

أنا مع شريكي .

لم تعمل معه من قبل ، صحيح ؟

جورج اسمع ، أثق بهذا الرجل .

سيقومون بأخذي إلى المنارة ، للقيام بالعملية الجراحية . أنا هنا فقط بسببك أنت !

جورج ، سأخرجك من هنا ، لن تذهب إلى المنارة .

لا يمكنك قتل ( لا يديس ) وكشف الحقيقة في الوقت ذاته . عليك أن تختار ، تفهم ذلك ، صحيح ؟

لست هنا لقتل أيّ شخص .

كاذب !

لن أقتله ! أقسم لك ..

إنّها ميّته . دعها تذهب .. عليك أن تقوم بذلك .. لا يوجد طريقة أخرى .. دعها وشأنها .. عليك أن تقوم بذلك ! .. إنّها تلعب بعقلك ! .. ستقوم بقتلك . ستقتلك .

أترغب في كشف الحقيقة ؟ فعليك أن تدعها وشأنها إذن ..

لا أستطيع .

عليك أن تدعها وشأنها !

لا أستطيع !. }

فيلم لم يصيبني بـ الملل أبداً ، ففي كل مره أتابعه فيها ، أجد أن هناك الكثير من الأمور التي لم أنتبه لها في مشاهدتي الأولى .

دمتم بخير ، بقلم / رواءعمرالكثيري

 

 

About Author

22 تعليق

  1. في هذا المقال انت ذكرت انو ما ذكر في القصة كانت على هيئة ان البطل مريض، لكن ماذا اذا كان ما يقولوه هو الصدق، وان هذا المشفى يحتال عليك الى ان تبدأ بالهولسة…
    احد المقاطع الغير مشروحة في الفلم هي الفتاة التي كانت بداخل الجبل، حيث انها قالت له بالنص انهم يحاولون جعله مجنون، وان هذه الادوية هيا ما تسبب الهولسة…

    • البنت اللي بالجبل هي ريتشل اللي هو اختلقها تمثل افكاره بأنهم يحتالون عليه ويحاولون خداعه

    • alreemah on

      أنا ايضاً فهمت انه ليس مجنون وهم يحاولون دفعه للجنون باختلاق قصة قتله لزوجته حتى يستدرجوه لإجراء التجارب عليه !!!

  2. محمد on

    بصراحة من اجمل افلام التشويق والاثارة والرعب فهذا الفيلم يجعلك تشعر انك تشاهد فلميين ويجعلك تتؤه مع احداثه لكن روؤعة المخرج تظهر في كل مشهد من الفيلم

  3. شفت الفيلم ثلاث مرات ولافهمت النهاية الا هنا شكرا

  4. فلم سيء استغربت ان دي كابريو قام ببطولته لم استطيع ان اكمله فقط ربع ساعه اظن او نص بالكثير وغيرت الفلم ما احب الافلام اللي تتكلم عن الطب النفسي او الخيال العلمي

  5. الفيلم رائع جداً
    احب هذه النوعيه من الافلام

    المقال الثاني رائع بجد
    ووضح لي بعض الأمور
    اعجبتني طريقه الكاتبه في كتابه التقرير
    شكرآ جدا

  6. غير معروف on

    أنا اللي فهمته أنه هو قتل زوجته والثلاث أولاد ، مو الزوجة اللي قتلت الأولاد

  7. الهام on

    اليوم قرأت الرواية ولم أشاهد الفيلم لأنني أحب الرجوع إلى الأصل دائما! .. كنت قد فهمت الأحداث جيدا ولكن جاءت النهاية لتفبرك و تمزق كل شيء كما حصل مع كثيرين غيري.. ولكن ما إن قرأت ما كتب فوق حتى بانت الأمور أوضح أكثر واستطعت استيعاب النهاية,, فشكرا..
    في النهاية أحببت أن أضيف أن التصويت بنعم أو لا,, ليس إجابة كافية, فالموضوع بحاجة إلى كلمات تكتب وتوضح.. لهذا ذيلت الموضوع بتعليق مطول ولم أصوت!.

  8. الفيلم أقل ما يمكن القول عنه رائع طبعا بعد ما شهدته مرتين عام 2011 و شاهدته مرة ثالثة عام 2016 بعد ما قرأت روايته
    هذا مجرد رأي شخصي لا أكثر
    بعد قرأة الرواية شاهدت الفلم ولكن للأسف أنصدمت من الفشل الذريع في الفلم فهو أخذ ما يقارب 35% من الرواية
    للأسف في أحداث كثيرة محذوفة و أعتقد أهم الأحداث للأسف الفلم فشل فشل ذريع في توصيل الفكرة و أليك بعض من المشاهد المحذوفة :
    – حياته قبل دخول السلك وسبب خوفه من الماء
    – سبب أدمانه على المشروبات الكحولية
    – الرموز المحذوفة الكثير في الفلم يوجد أكثر من 3 رموز محذوفة للأسف
    – شخصية تشاك و جورج نويس و راي و شخصية السيناتور هولي
    – الأحلام و الكوابيس التي شاهدها تيدي أيضا محذوف منها ما يقارب 60 %
    – المحادثات التي جرت في المنارة مختصرة جدا جدا
    – سبب تفجير سيارة الدكتور كاولي ليس موضح في الفلم
    – اهم نقطة و هي لماذا دكتور كاولي و شيهان أجرو التجربة على تيدي
    – وصية الدكتور شيهان بعد مرور 39 سنة
    – و يوجد نقاط كثيرة لم تتخطر في بالي
    أما من ناحية النهاية :
    نهاية الرواية هي أن تيدي لا يتعالج و أخذوه ليعالجوه على الطريقة القديمة و سرد النهاية أكثر واقعية من الفلم
    نهاية الفلم تيدي تعالج ولكه خائف أنو يعود له الفصام فققرر أتخاذ قرار غسيل الدماغ
    ملاحظة أخيرة :
    ألا هو سبب جنون تيدي هو لم يجن لأن قتل زوجته أو لأن زوجته مجنونة و أضمرت النار في الشقة و قتلت أولادها و نصحوها الأطباء بأدخالها المشفى و لكنه رفض بسبب حبه الشديد لها
    و أنما سبب جنونه هو أنه نسي علبة الأفيون على الطاولة (الدواء الموصوف لزوجته) و عندما رجع للمنزل رأى الحادثة حيث زوجته تناولت كل الدواء دفعة واحدة و قتلت أطفالها هذا هو سبب جنونه و سبب أنفصامه للشخصية
    نصيحة للجميع أقرأو الرواية و صدقوني الرواية أمتع بمئات المرات من الفلم و شكرا

  9. لا ادري لماذا لم يشر اي منكم لمشهد الكهف.حيث قابل تيدي (ليناردو ديكابريو) ريتشل الحقيقية الهاربه من المصحة واخبرته انها طبيبة واخبرته عن حقيقة المصحه وعن تجاربهم الغير مشروعة على البشر…ربما اراد المخرج ان يكون للفلم نهايتين بدل من نهاية واحدة وحسب فهم وادراك المشاهد…

    • غير معروف on

      هي لم تكن حقيقه هي من اختراعه فقط انفصام شخصيه ليصدق امور في مخيلته

      • كيف ذلك صديقي وقد كانت النار مشتعلة والحديث كان فيه شيء من المصارحة والنصيحة .. هذا المشهد لو نفهمه هنفهم الفيلم كله

  10. حقيقي الفيلم محير بس التصور الاقرب لي انة فعلا مارشال وتم استدراجة و السيطرة علي دماغه و افكارة ودا لكذا سبب الفليم ماحطش ليهم اسباب :
    المريضة النفسية في اول الفيلم و انها طلبت منة انة يهرب
    الموسيقي النازية وذكرياتة الدقيقة لمواقف في الحرب والاموات
    مهارتة البدنية في التسلق والصراع مع الحراس واشعال عربية الدكتور تثبت انة مرشال حقيقي
    الدكتورة الي قابلها في الكهف شكلها كان حقيقي ولما قال الكلام للدكتور في نهاية الفيلم الدكتور قالة انة لا يشك اطلاقا في كلامة (مع العلم انها كانت لحظة مصارحة و حقيقة)
    نظره المريضة الي استجوبها في اول الفيلم لية في اخر الفيلم
    في اخر الفيلم قال انة معندوش ولاد ودي حقيقة لكن هما دخلو الفكرة في دماغه عن طريقة اختراع قصة المريضة الهاربة الي قتلت ولادها
    اخر مشهد في الفيلم و دا دليل قوي وهو شربة للسجاير مع ادعائة انة لسة مريض موقفين فيهم تعارض لانة لو لسة تحت تأثير اوهامة كان هيرفض يشرب سجاير بس الحقيقة انة استسلم للمستشفي بحيث انة اثبت فشلهم في انهم يخلوه ينسي زكرياته الحقيقية وانة فضل انة يعمل العملية الجراحية الي تخلية يفقد الزاكرة بالطريقة القديمة

  11. محمد سامي on

    فيلم رائع ومؤثر وطبيعي جدا ان تجد اختلافا بين الفيلم والقصه الاصليه بسبب الحبكه الدراميه والتشويق وارباك المشاهد فهو يجمع بين الغموض والاثاره والتشويق ولو كان اخذ القصه الاصليه بحزافيرها كانت النهايه ستكون متوقعه من اول ربع الفيلم ولكن ذكاء المخرج ترك المشاهد ليكتشف الحقيقه في النهايه فهو بحق عمل رائع واثنان من الممثلين لا يقال فيهم الا انهم عباقره… انا فهمت الفيلم من اول مره والنهايه اثرت بي كثيرا فعذاب الضمير للبطل وخوفه من ان تعود له حاله الفصام وتقديره لدكتوره المعالج اثرت بي كثيرا وكانت النهايه بجمله مختصره بعثت في النفس حاله من الغصه والمراره والعطف علي المريض من تقبله لواقعه ولذنبه الذي اقترفه .. انه دي كابريو ياساده عبقريه اداء وعبقريه مخرج ولا اروع انه من افضل افلام السينما الامريكيه من وجهه نظري الشخصيه

  12. heba behery on

    لكن المصحة بها تجاوزات خطيرة ومعاملات غير آدامية للنزلاء ..هو رافض واقع قتل زوجته التى يحبها و رافض فكرة انها تقتل اطفاله بالبشاعه دى .. كان مشهد صادم فعلا

  13. gebory mohamed on

    في بداية الفيلم قالوا بانه كل شخص راح يفهم الفيلم بطريقته الخاصه ولانه فيلم اكثر من رائع ومليء بالغموض الا انه يوجد بعض الاشياء التي تدعو للحيرة :((
    مثل رسالة رايتشل الي لكاهه بغرفتهه اول مادخل للمصحه ورايتشل الحقيقية الي لكاهه بالكهف
    بعدين الي يكون مع المجانين لفترة من الزمن ممكن انه يصدك اذا انطاه اثباتات عله هالشي والعقاقير الطبيه كانت للهلوسة حته تساعد على تصديق الي يكولوا
    اما :الي فهمته من ناحيتي انه الجزيرة غامضه واي شخص يبحث في مجال هذا الغموض ينتهي به الحال في هاذه الجزيرة مريضا نفسيا وهاذ الي نبهوا تيدي عليه كالوله يعرفون بانوا انته جاي حته تعرف شديصير هنا وهمه جابوك وشريكه الي ادعى انو هوة دكتورة النفسي هوة يشتغل بالمصحه والمصحه مدعومه من امريكا وسريه وهاذ يريد يفضحهم ف سوو الي سوو مثل ماشفنه بالفلم

  14. غير معروف on

    ربما تخيلاته فى شخصيته كمحقق ان هذه المصحة النفسية تستخدم اساليب مريبة وربما وحشية وما يحدث من اختفاء احدى المريضات فى ظروف غامضة كل ذلك يمثل نوع من الدفاع عن موقفه فى شخصيته الاصلية والتى تجاهل فيها مرض زوجته و تغاضى عن علاجها او ابعادها عن الاطفال بادخالها مصحة نفسية وهو ما يكمل دائرة الهروب النفسى

  15. غير معروف on

    التقرير الثاني كان كثير مدهش وملخص للفلم كلو وكمان بحب قول الفلم كثير حلو ومشوق وصح مثل مذكر كاتب التقرير الثاني في النهاية كل مرة تشاهد الفيلم فيها ترى وتلاحظ اشياء لم تلاحظها في المشاهدة الاولى
    مشاهدة ممتعة للجميع وانا بنصح بالفلم هاد كثير لانو بيقدر يعطي الانسان الشعور كيف ممكن انو تتغير الحياة بلمح البصر وانو من المفروض منا تقبل الحقيقة وها كثير شي مهم وملهم

  16. قحطان الزركاني on

    اذا انتبهتو عند زياره المحققان الى الجزيره في بدايه لامر كان رجال الشرطه متوترين خوف من ان يقوم المريض بأي شيئ هذا وحده علامه على جنون المحقق فيلم يلحس المخ يخبل

اترك رد